الـlead اللي عايز يتفاوض، بس مش متأكد إيه اللي عايز يتفاوض عليه.
كان عايز خصم. مفهمش هو عايز خصم على إيه بالظبط. الحوار اتقلب من اعتراض لقرار شراء في 4 رسائل.
أول رسالة من العميل كانت: «السعر ده فيه خصم؟»
أنا ممكن أرد على طول بكلمة «لا» أو أعرض عليه نسبة كاش. كله غلط. هو لسه مش عارف هو عايز إيه.
اللي عملته: سألته سؤال واحد. «حضرتك بتفكر تدفع كاش ولا تقسيط؟»
رد: «تقسيط، بس الدفعة الأولى عالية شوية».
أهلًا. دلوقتي أنا فاهم. هو مش بيتفاوض على السعر، هو بيتفاوض على الدفعة الأولى. حاجة مختلفة تمامًا.
رديت: «في عندنا خطة 5% مقدم بتقسيط 9 سنين، ده اللي ممكن يناسبك».
رد بكلمة واحدة: «ابعتلي».
بعدها بـ48 ساعة، حجز معاينة.
الـlessons learned واحد: لما العميل يقولك عايز خصم، اسأله عايز خصم على إيه. غالبًا مش هيعرف يجاوبك على طول، وفي الإجابة هتعرف إيه اللي ممكن تحلهوله فعلًا.
حكايات تانية ممكن تعجبك
لما الصورة مش من عندك
شات واتساب في القاهرة اتغيّر بسبب صورة بروشور من مشروع تاني. من غير هجوم ولا تقليل. رد قصير وهادي خلّى العميل يبيّن هو فعلاً بيقارن على إيه.
مش بسأل عن البادجت الأول
في شات واتساب من القاهرة، سؤال صغير عن السكن ولا الاستثمار كشف نفس الإشارة اللي الناس بتدور عليها في البادجت، بس من غير ما الحوار يقفل بدري ويبقى شكله بيع ناشف.
إشعار 11:32 بالليل
في شات عقاري بالقاهرة، اللحظة المهمة ما كانتش رد سريع. كانت إن الإشعار اتساب لحد الصبح، واتسجل سطر واحد في الملخص، والموبايل اتقفل.